تنصيب الخلية المحلية لمتابعة أزمة فيروس كوفيد-19 لجامعة باتنة 2

   تم صبيحة الخميس 23 من جويلية بقاعة المحاضرات تنصيب الخلية المحلية لمتابعة أزمة فيروس كوفيد- 19 لجامعة باتنة 2 والتي تم إنشائها بمقتضى القرار الوزاري رقم 453 بتاريخ 15 جويلية 2020 والمتضمن إنشاء خلية مركزية وخلايا محلية لمتابعة سير اختتام السنة الجامعية 2019-2020 والدخول الجامعي 2020-2021 وذلك بحضور أعضائها والمكونين من مدير الجامعة الدكتور حسان صمادي، الأمين العام، نواب المدير المكلفون بالبيداغوجيا والعلاقات الخارجية، عميد كلية الطب، مدير الخدمات الجامعية باتنة - فسديس ورئيس قسم المراقبة والتنسيق، مسؤول وحدة الطب الوقائي، منسق الأطباء لمديرية الخدمات الجامعية باتنة – فسديس، ممثل عن نقابة الأساتذة، المكلفة بالإعلام والإتصال، ممثل عن نقابة العمال. كما وجهت الدعوة لممثلين عن الجمعيات الطلابية الذي لم يتمكنوا من الحضور.

   ومباشرة بعد تنصيب أعضاء الخلية تم عقد أول اجتماع لمناقشة إعداد البروتوكول الخاص باستئناف النشاطات البيداغوجية لجامعة باتنة 2 ومتابعة تنفيذه. التنسيق والتشاور مع السلطات المحلية في المسائل المتعلقة بالتدابير الصحية. كما تم عرض ومناقشة كل التفاصيل والتدابير التي من شأنها تعزيز أولوية سلامة الأسرة الجامعية بكافة منتسبيها وضمان دخول جامعي آمن بتطبيق كافة المعايير والتدابير الوقائية اللازمة التي فرضها فيروس كورونا وللوقاية منه. ولإستثنائية الوضع الصحي وضرورة استئناف الأنشطة البيداغوجية والعودة للدراسة تم مناقشة عديد النقاط أهمها:

  • العودة التدريجية للطلبة بداية بطلبة الأقسام النهائية ليسانس 3 وماستر2.
  • تقليص الحجم الساعي للدروس والمحاضرات والأعمال التطبيقية.
  • التركيز على استغلال المنصة الرقمية للدراسة عن بعد خاصة بعد تمكن جميع أساتذة جامعة باتنة 2 من رفع وتحميل الدروس والمقاييس على المنصة.
  • اختتام السنة الجامعية وإجراء امتحانات السداسي الثاني وسط إجراءات خاصة بالتباعد وتخفيف التجمع في أماكن الإمتحان.
  • الإستعداد لاستقبال وتوجيه وتسجيل حاملي شهادة البكالوريا الجدد.
  • تسهيل عملية التسجيل وإعادة التسجيل.
  • التعقيم والتطهير الدوري للكليات والمعاهد  وقاعات التدريس.
  • إجبارية إرتداء الكمامات وتوفير المطهرات والمعقمات.
  • وفيما يخص الخدمات الجامعية من نقل وإيواء وإطعام فقد أبدى مسؤولوا الخدمات الجامعية استعدادهم لتطبيق كل التدابير الصحية وتجنب الإكتظاظ والتخفيف من التجمعات، باعتماد طالبين على الأكثر في الغرفة الواحدة، تسقيف عدد الطلبة في الحافلات ب 25 طالب، مع ضمان المتابعة الدائمة لصحة الطلبة في الأحياء الجامعية.
  •  توفير مرافق خاصة لفحص وعزل المشتبه بإصابتهم بالفيروس.
  • تبني خطة إعلامية حول الوضع الصحي في الجامعة وتحيينها بكافة المستجدات، إصدار بيانات دورية حول الوضعية الصحية، نشر البروتوكول الصحي بعد اعتماده على أوسع المجالات، مع التركيز على الحملات التحسيسية والتوعوية لإرشاد الطلبة لكيفية المحافظة على سلامتهم.

كانت هذه أهم النقاط التي تم الإتفاق عليها في انتظار نشر واعتماد البروتوكول الصحي بعد مصادقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عليه.